الفرح الحقيقى

هذا الفرح يعيشه ويتذوقه الإنسان المتجدد روحياً ويقدّمه الله له إنّه فرح نقي ثابت ودائم تخلقه في النفس محبة الله ومحبة المخلص وكما يقول النبي إشعيا "فرحاً أفرح بالرب ، تبتهج نفسي بإلهي لأنّه ألبسني ثوب الخلاص" (اشعيا10:60)

  • الفرح المسيحى
  • السيد المسيح
  • العذراء مريم
  • الأنطونى
  • الفرح بالرب

    بشّر ملاك الرب الرعاة الأطهار في عشية مولد المخلص "ها إنّي أبشركم بفرح عظيم يكون فرح الشعب كلّه" (لوقا10:2). وقد تكلّم الرب يسوع كثيراً مع تلاميذه عن الفرح وقت آلامه الخلاصية "قلت لكم هذه الأشياء كلّها ليكون بكم فرحي فيكون فرحكم تاماً" (يوحنا11:15)

  • القديسين
  • القديسات
  • تماجيد ومدائح
  • شهداء المسيحية
  • افرحوا بالرب

    هذه هدية مخلصنا القائم من بين الأموات، الكلمة الأولى التي قالها المخلص عندما جمع تلاميذه بعد قيامته المجيدة: "افرحوا": أي توقفوا عن الحزن، وأقصوا عنكم بعيداً كل تعب ومرارة، وكل ضيق وشدّة، فأنا قد سحقت الموت وحرقت كل زؤان سام، خلّصتكم من قدرة الخطيئة وفتحت لكم أبواب السموات، فطيروا بأجنحة الفرح دوماً

    الخطية الكتب الدينية اعداد خدام شباب x شباب

    الفرح الدائم

    الفرح أوكسجين النفس ، فمن يفرح بالرب فهو ممتلئ بهجة روحية فائضة ، لهذا يرشدنا الرسول بولس برسالته إلى فيلبي أن نفرح دوماً بهذا الفرح الذي بالرب "افرحوا في الرب كل حين و اقول ايضا افرحوا" (فيليبي4:4)

  • صور للتلوين
  • افلام كارتون
  • اكلات صيامى
  • ركن العروسة
  • افرحوا فى الرب كل حين

    الفرح هو أمنية كل إنسان. وقد أعدّ الله لشعبه نصيباً من السعادة التي لا يمكن أن تتأثر بالظروف الخارجية، بل بالحري تنمو وتتزايد على مرّ الزمن. والكتاب المقدس يضع أساساً ثابتاً ومتيناً لسعادة المؤمنين، فيعلمنا أن نفرح في الرب وليس في الظروف. وفى كل أجزاء الكتاب المقدس نجد رجالاً ونساء من المؤمنين الذين كانوا مجرَّبين في حياتهم بتجارب متنوعة، ومع ذلك فقد كانوا سعداء لأن "فرح الرب" هو أساس ثباتكم أيها المؤمنون كما كان لأولئك المؤمنين قبلكم

    الفرح المسيحى

    الفرح في المسيح يختلف عن الفرح الذي يعرفه العالم ، ويأتى الفرح للأنسان عن طريق توبه صادقه وتحرره من عبوديه الخطيه ، ثقته بأن الله يدبر حياته وأن كل الأمور تعمل للخير . الفرح عميق يملأ القلب سلام ويشعل فى الداخل هدوء فهو فرح فى الرب أنه فرح يثبت فى الضيق ويهون المعاناه ويرفع النفس فوق التجربه ، والحزن ناتج من دوران الفرد حول نفسه , أما الذى يدور حول المسيح فيجد الفرح المسيحى , فالمسيح قام من الأموات وسكب الفرح , فرح القيامه

    Ads here